حسين الحسيني البيرجندي

87

غريب الحديث في بحار الأنوار

* ومنه عن جعفر عليه السلام : « إنّما الأوصياء أعْلَاق من الأنبياء » : 25 / 46 . الأعْلاق : جمع عِلْق . . . أي أشرف أولادهم ، أو من أشرف أجزائهم وطينتهم ( المجلسي : 25 / 46 ) . علقم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما دنياكم إلّا . . . عَلْقَمٌ أتجرّعه زُعاقاً » : 40 / 346 . العَلْقَمُ : شَجَرٌ مُرّ ، ويقال للحنظل ولكلّ شيء مرّ : عَلْقَم ( المجلسي : 40 / 349 ) . علك : عنه عليه السلام : « مِنْ أخْلَاق قوم لوط . . . مضغ العِلْك » : 12 / 151 . العِلْكُ : الذي يُمْضَغُ . وقد عَلَكَهُ . وعَلَكَ الفرسُ اللجامَ يَعْلِكُهُ : إذا لاكَه في فيه ( الصحاح ) . العِلْك : هو كلّ صمغ يُعلك ؛ أي يُمضغ . ولعلّ المراد مضغه في النادي وفي المعابر والأسواق ( الهامش : 12 / 151 ) . * وعن محمّد بن مسلم : « رأيت أبا جعفر عليه السلام يمضغ عِلْكاً ، فقال : نقَضَت الوسمة أضراسي ، فمضغتُ هذا العِلْك لأشدّها » : 46 / 298 . علل : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « العَدَاوات بين الإخْوة أكثرها تكون إذا كانوا بني عَلَّات » : 13 / 219 . بنوالعَلَّات : هم أولاد الرجل من نسوةٍ شتّى ، سمِّيت بذلك لأنّ الذي تزوّجها على أولى قد كانت قبلها ثمّ عَلَّ من هذه . والعَلَلُ الشربُ الثاني ( الصحاح ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ ابن امّ وأب يتوارثون دون العَلَّات » : 101 / 347 . * ومنه سُئِل الخليل بن أحمد : « ما بالُ أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كأنّهم بنو امٍّ واحدة وعليّ عليه السلام كأنّه ابن عَلَّة ؟ قال : تقدّمهم إسلاماً ، وبَذّهم « 1 » شرفاً ، وفاقهم عِلْماً » : 29 / 481 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في خلقة الإنسان وبيان ضعفه أمام عظمة اللَّه عزّ وجلّ : « لَحْم وعَلَق ودرّ إلى فضالة الحيض وعُلالات الطَّعم » : 25 / 30 . العُلَالَة - بالضمّ - : ما يُتَعَلّل به ، وبقيّة اللبن وغيره ( المجلسي : 25 / 34 ) . * وعنه عليه السلام في الدنيا : « اعزُب عنّي فعند الصباح يحمد القوم السُّرى ، وتنجلي عنّا عُلالات الكرى » : 40 / 346 . العُلالَة - بالضمّ - : بقيّة كلّ شيء . والكرى : النعاس والنوم . أي من يسير بالليل يَعْرضه في اليوم نعاس ، لكن ينجلي عنه بعد النوم ، فكذلك يذهب مشقّة الطاعات بعد الموت . وفي بعض النسخ « غِلالات » بالغين المعجمة ، جمع الغِلالة - بالكسر - : وهي

--> ( 1 ) أي سبقهم وغلبهم .